Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 338

  1. المسألة الخامسة عشرة: أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟ هل هي في السماء أم في الأرض؟ وهل هي في الجنة والنار أم لا؟ وهل تودع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها، فتنعم وتعذب فيها، أم تكون مجردة؟
  2. فصل: في قول من قال: مستقرها أبدان أخر غير هذه الأبدان

في حواصلِ طيرٍ خُضْرٍ تأوي إلى قناديل معلَّقةٍ بالعرش، هي لها كالأوكار للطائر. وقد صرَّح بذلك في قوله: «جعل الله أرواحَهم في أجواف طير خُضر».

وأما قوله ﷺ: «نسَمةُ المؤمن طائر يعلُق في شجر الجنة»، يحتمل (¬١) أن يكون هذا الطائرُ مَرْكبًا للروح كالبدن لها، ويكون ذلك لبعض المؤمنين والشهداء. ويَحتمل أن يكون الروحُ في صورة طائر. [٧٢ أ] وهذا اختيار أبي محمد بن حزم وأبي عمر بن عبد البر (¬٢).

وقد تقدَّم كلام أبي عمر، والكلام عليه (¬٣).

وأما ابن حزم، فإنه قال: معنى قوله ﷺ: «نسمة المؤمن طائر يعلُق» هو على ظاهره، لا على ظنِّ أهل الجهل. وإنما أخبر ﷺ أنَّ نسمة المؤمن طائر (¬٤) يعلُق، بمعنى (¬٥) أنَّها تطير في الجنَّة، لا أنَّها تُمْسَخ (¬٦) في صورة الطير.

قال: فإن قيل: إنَّ النسمة مؤنثة (¬٧)، قلنا: قد صحَّ عن عربي فصيح أنَّه

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 338 (SanadKitab #390, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.