قال: أتتك كتابي، فاستخفَفْت بها. فقيل له: أتؤنِّثُ الكتاب؟ قال: أوَليس صحيفةً؟ (¬١) وكذلك النسمة [روحٌ]، فتُذكَّر (¬٢) لذلك.
قال: وأما الزيادة التي فيها أنها في حواصِل طيرٍ خُضْرٍ، فإنَّها صفة تلك القناديل التي تأوي إليها. والحديثان معًا حديث واحد (¬٣).
وهذا الذي قاله في غاية الفساد لفظًا ومعنًى، فإنَّ حديث: «نسَمةُ المؤمن طائرٌ يعلُق في شجر الجنة» غير حديث: «أرواحُ الشهداء في حواصلِ طيرٍ خُضْرٍ». والذي ذكره محتمل في الحديث الأول.
وأما الحديث الثاني، فلا يَحتملُه (¬٤) بوجه. فإنه ﷺ أخبر أنَّ أرواحَهم في حواصل طير (¬٥)، وفي لفظ (¬٦): «في أجواف طير خُضر». وفي لفظ: «بِيض» (¬٧)،
Rujukan halaman ini:الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 339 (SanadKitab #390, hlm. urut 441)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.