Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 517

  1. المسألة التاسعة عشرة: ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن، أو عرض من أعراضه، أو جسم مساكن له مودع فيه، أو جوهر مجرد؟
  2. أقول الناس في حقيقة النفس

ولا بالمجاورة ولا بالمساكنة ولا بالاتصال بالمقابلة؛ وإنما هي بالتدبير له فقط.

واختار هذا المذهب البُوشَنْجي (¬١)، ومحمد بن النعمان الملقب بالمفيد (¬٢)، ومُعمَّر بن عبَّاد (¬٣)، والغزالي. وهو قول ابن سينا وأتباعه. وهو أردأ المذاهب وأبطلُها، وأبعدُها من الصواب (¬٤).

قال أبو محمد بن حزم (¬٥): وذهب سائر أهل الإسلام والملل المقِرَّة بالمعاد (¬٦) إلى أن النفس جسمٌ طويل عريض عميق، ذات مكان، حيَّة (¬٧) مميِّزة مصرِّفة للجسد. قال: وبهذا نقول. قال: والنفس والروح اسمان

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 517 (SanadKitab #390, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.