وقد ضبط أبو عبد الله بن الخطيب (¬١) مذاهب الناس في النفس، فقال (¬٢): «ما يشير إليه كلُّ إنسان بقوله: (أنا) إما أن يكون جسمًا، أو عرَضًا ساريًا في الجسم، أو لا جسمًا ولا عرَضًا ساريًا فيه.
أما [١١٦ ب] القسم الأول، وهو أنه جسم، فذلك الجسم إما أن يكون هو هذا البدنَ، وإما أن يكون جسمًا مشاركًا لهذا (¬٣) البدن، وإما أن يكون خارجًا عنه.
وأما القسم الثالث (¬٤)، وهو أن نفس الإنسان عبارة عن جسم خارجَ هذا (¬٥) البدن، فهذا لم يقُلْه أحد.
وأما القسم الأول، وهو أن الإنسان عبارةٌ عن هذا البدنِ والهيكلِ المخصوص، فهو قول جمهور الخلق، وهو المختار عند أكثر المتكلمين» (¬٦).
Rujukan halaman ini:الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 518 (SanadKitab #390, hlm. urut 620)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.