Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 522

  1. المسألة التاسعة عشرة: ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن، أو عرض من أعراضه، أو جسم مساكن له مودع فيه، أو جوهر مجرد؟
  2. [الأدلة النقلية]

بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ إلى قوله:

﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الأنعام: ٩٣ ــ ٩٤].

وفيها أربعة (¬١) أدلَّة:

أحدها (¬٢): بسطُ الملائكة أيديَهم لتناولها.

الثاني: وصفُها بالإخراج والخروج.

الثالث: الإخبار عن عذابها ذلك اليوم.

الرابع: الإخبار عن مجيئها إلى ربها.

فهذه سبعة أدلة.

الثامن: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: ٦٠ ــ ٦١].

وفيها ثلاثة أدلة:

أحدها: الإخبار بتوفِّي الأنفس بالليل.

الثاني: بعثها إلى أجسادها بالنهار.

الثالث: تَوفِّي الملائكة له عند الموت.

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 522 (SanadKitab #390, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.