Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 523

  1. المسألة التاسعة عشرة: ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن، أو عرض من أعراضه، أو جسم مساكن له مودع فيه، أو جوهر مجرد؟
  2. [الأدلة النقلية]

فهذه عشرة أدلَّة.

الحادي عشر: قوله تعالى: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [الفجر: ٢٧ - ٣٠]. وفيها ثلاثة أدلة:

أحدها: وصفها بالرجوع.

والثاني: وصفها بالدخول.

والثالث: وصفها بالرِّضا.

واختلف السلف: هل يقال لها ذلك عند الموت، أو عند البعث، أو في الموضعين؟ على ثلاثة أقوال (¬١). وقد روي في حديث مرفوع أن النبي ﷺ قال لأبي بكر الصديق: «أمَا، إنَّ الملَكَ سيقولها لك (¬٢) عند الموت» (¬٣).

وقال زيد بن أسلم: بُشِّرت بالجنة عند الموت، ويوم الجمع، وعند

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 523 (SanadKitab #390, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.