وقال أبو صالح: ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)﴾ هذا عند الموت. ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ قال: هذا يومَ القيامة (¬٢).
فهذه أربعة عشر دليلًا (¬٣).
الخامس عشر: قوله ﷺ: «إنَّ الروح إذا قُبِضَ تبعه البصَرُ» (¬٤). ففيه دليلان: أحدهما: وصفه بأنه يُقبض. الثاني: أن البصر يراه.
والسابع عشر (¬٥): ما رواه النسائي (¬٦): حدثنا أبو داود، عن عفان، عن حماد عن أبي جعفر، عن عُمارة بن خزيمة، أن أباه قال: رأيت في المنام كأني [١١٨ أ] أسجد على جبهة النبي ﷺ، فأخبره (¬٧) بذلك، فقال: «إن الروح
Rujukan halaman ini:الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 524 (SanadKitab #390, hlm. urut 626)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.