يُدِرُّه الغضبُ (¬١)، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتقمَ لله (¬٢).
وروى [١٥٤ ب] زيد بن أسلم عن أبيه أن موسى بن عمران ﷺ كان إذا غضِب اشتعلَتْ قَلَنْسوتُه نارًا (¬٣).
وهذا بخلاف الحميَّة للنفس، فإنها حرارة تهيج من نفسه لفَواتِ حظها أو طلبه، فإن الفتنةَ في النفس، والفتنة هي: الحريق، والنفس متلظِّية بنار