Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh

  1. المسألة التاسعة عشرة: ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن، أو عرض من أعراضه، أو جسم مساكن له مودع فيه، أو جوهر مجرد؟
  2. فصل [الجواب عن أدلة المنازعين]

Bab dan daftar isi:

فصل [الجواب عن أدلة المنازعين]

Baca bab ini

  1. الشبهة الأولى: تغاير النفس والجسم
  2. فصل: الشبهة الثانية: لو كانت النفس جسما لكانت قابلة للقسمة
  3. فصل: الشبهة الثالثة: تجرد الصور العقلية الكلية إنما هو بسبب الآخذ لها، وهو القوة العقلية المسماة بالنفس
  4. فصل: الشبهة الرابعة: القوة العقلية تقوى على أفعال غير متناهية خلافا للقوى الجسمانية
  5. فصل: الشبهة الخامسة: حلول القوة العقلية في آلة جسمانية يوجب أن تكون دائمة الإدراك لتلك الآلة أو ممتنعة الإدراك لها، وكلاهما باطل
  6. فصل: الشبهة السادسة: كل أحد يدرك نفسه وإنما يحصل ذلك إذا كانت النفس غنية عن المحل
  7. فصل: الشبهة السابعة: انطباع الصور الخيالية العظيمة في الجسم الصغير محال
  8. فصل: الشبهة الثامنة: لو كانت النفس جسمانية لضعفت في زمن الشيخوخة
  9. فصل: الشبهة التاسعة: القوة العقلية غنية في أفعالها عن الجسم
  10. الشبهة العاشرة: القوة الجسمانية تكل بكثرة الأفعال
  11. فصل: الشبهة الحادية عشرة: اجتماع السواد والبياض معا في الجسم محال
  12. فصل: الشبهة الثانية عشرة: لو كان محل الإدراكات جسما لكان الإنسان عالما بالشيء وجاهلا به في وقت واحد
  13. فصل: الشبهة الثالثة عشرة: النفوس الجسمانية متغايرة متنافية، والنفوس العقلية متعاونة متعاضدة
  14. فصل: الشبهة الرابعة عشرة: لو كانت النفس جسما لكان بين تحريك المحرك رجله وبين إرادته للحركة زمان
  15. فصل: الشبهة الخامسة عشرة: لو كانت جسما لكانت منقسمة وكان الإنسان عالما ببعض نفسه جاهلا بالبعض الآخر
  16. فصل: الشبهة السادسة عشرة: لو كانت جسما لوجب ثقل البدن بدخولها فيه
  17. فصل: الشبهة السابعة عشرة: لو كانت جسما لكانت على صفات سائر الأجسام
  18. فصل: الشبهة الثامنة عشرة: لو كانت جسما لوجب أن تقع تحت جميع الحواس أو تحت حاسة منها
  19. فصل: الشبهة التاسعة عشرة: لو كانت جسما لكانت ذات طول وعرض وعمق وشكل وسطح
  20. فصل: الشبهة العشرون: خاصة الجسم أنه يقبل التجزي
  21. فصل: الشبهة الحادية والعشرون: الجسم يحتاج في قوامه وبقائه إلى النفس
  22. فصل: الشبهة الثانية والعشرون: لو كانت جسما لزم تداخل الأجسام أو كون الإنسان الواحد جسمين متلاصقين