Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 180

  1. الباب الحادي والعشرون في ذكر أنواع عذاب أهل النار فيها وتفاوتهم في العذاب بحسب أعمالهم

وفي رواية لمسلم، قال: «قال: وجدته في غمرة من النار، فأخرجته إلى ضحضاح» .

ولمسلم أيضاً، «من حديث ابن عباس، عن النبي ﵌، قال: إن أهون اهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين، يغلي منهما دماغه» .

وروى الحكم بن ظهير، وهو ضعيف، «عن السدي، عن مرة، عن ابن مسعود، عن النبي ﵌ إن أشد الناس عذاباً، رجل يرمى به فيها، فيهوي فيها سبعين خريفاً، وإن أدنى أهل النار عذاباً، رجل في ضحضاح من النار، يغلي منه دماغه، حتى يخرج من منخره» .

وروى مسكين أبو فاطمة، «عن اليمان بن يزيد، عن محمد بن حمير، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﵌، أنه ذكر أهل الكبائر من الموحدين، فقال: منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه، على قدر ذنوبهم وأعمالهم» وذكر الحديث، وهو منكر، قاله: الدارقطني وغيره.

«وقال عبيد بن عمير، قال رسول الله ﵌: إن أدنى أهل النار عذاباً، لرجل، عليه من نار، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، وشفاهه لهب النار، وتخرج أحشاء جنبيه من قدميه، وسائرهم كالحب القليل، في الماء الكثير، فهو يفور» .

خرجه هناد بن السري في كتاب الزهد بإسناده صحيح إلى عبيد، وهو مرسل، وقد روي عن عبيد موقوفاً غير مرفوع.

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 180 (SanadKitab #4033, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.