Lewati ke konten

Kitab: At-Takhwif minan Nar · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 181

  1. الباب الحادي والعشرون في ذكر أنواع عذاب أهل النار فيها وتفاوتهم في العذاب بحسب أعمالهم

وروي أيضاً بإسناده، عن مسعود، في قوله تعالى:

﴿فاطلع فرآه في سواء الجحيم﴾ .

قال عبد الله: اطلع ثم اطلع إلى أصحابه، فقال: لقد رأيت جماجم القوم تغلي.

وبإسناده عن مجاهد، في قوله:

﴿سمعوا لها شهيقاً وهي تفور﴾ .

قال: تفور بهم كما يفور الحب القليل في الماء الكثير.

وعن سفيان الثوري، قال في هذه الآية: تغلي بهم كالحب القليل في الماء الكثير.

وفي مصنف عبد الرزاق: «عن معمر، عن إسماعيل بن أبي سعيد، أن عكرمة، مولى ابن عباس، أخبره أن رسول الله ﵌ قال: إن أهون أهل النار عذاباً، لرجل يطأ جمرة، يغلي منها دماغه.

فقال أبو بكر الصديق ﵁: وما كان جرمه يا رسول الله؟ قال: كانت له ماشية، يغشى بها الزرع ويؤذيه» .

وفي صحيح مسلم، «عن أنس، عن النبي ﵌، قال: يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم، هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ ! .

فيقول: لا والله يا رب! !» .

واعلم أن تفاوت أهل النار في العذاب، هو بحسب تفاوت أعمالهم، التي دخلوا بها النار، كما قال تعالى:

﴿ولكل درجات مما عملوا﴾

وقال تعالى:

﴿جزاء وفاقاً﴾ .

قال ابن عباس: وافق

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 181 (SanadKitab #4033, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.