Lewati ke konten

Kitab: Nukhbatul Fikr · Pengarang: إبراهيم بن محمد نور سيف

Baca halaman 131

  1. الفصل الأول: المنهج المبتكر في (نخبة الفكر)

ذلك أن الحديث يُفيد أنّ للعلم الحاصل للإنسان طريقين؛ منصوصاً عليهما فيه:

- أولهما: المُعاينة، وهو أن يُبصر الإنسان أمامه حَدَثاً واقعاً فيَعلم بوقوعه؛ علماً مُباشراً دون واسطة، وقال الله ﷿ في مثل ذلك مِمّا لا ينكره منكِر: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ (١) [آل عمران ١٣]

فمرأى العين لا سبيل إلى إنكار وقوعه، ولا مجال لردّه، إلا أن يُدّعى في ذلك تخييل وتمويه؛ فذلك طارئ، وعلى خلاف الأصل، وهو مُحتاج إلى إثبات يُقرّر حصوله:

وليس يصحّ في الأذهان شيءٌ إذا احتاج النهار إلى دليلِ (٢)

- ثانيهما: الخبر (٣) ، وهو وسيلة العلم لمن لم يحصل له العلم المباشر

Rujukan halaman ini: نخبة الفكر - دراسة عنها وعن منهجها، ص 131 (SanadKitab #4134, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.