Lewati ke konten

Kitab: Maqalat al-Islamiyyin · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca Juz 2, halaman 410

  1. اختلاف الناس في الأسماء والصفات
  2. هل يقدر الله أن يقدر أحدا على فعل الأجسام؟

١٤ - وقال بعض المتكلمين: إن العباد قد أعجزهم الله - سبحانه - عن اختراع الجواهر لأنفسهم وهم عاجزون عن ذلك لأعيانهم.

١٥ - وقال بعضهم: لا يوصفون بالقدرة على ذلك ولا بالعجز عنه لاستحالته.

١٦ - وقال النجار: إن الإنسان قادر على الكسب عاجز عن الخلق وأن المقدور على كسبه هو المعجوز عن خلقه.

١٧ - وأبى ذلك غيره وقالوا: لا نقول: إن الله - سبحانه - أعجزنا عن الخلق ولا نقول: أقدرنا عليه لاستحالة ذلك وإن كنا قادرين على الكسب كما أن الحركة التي يقدر البارئ عليها لا يوصف بالقدرة على أن يحلها الله في نفسه ولا بالعجز.

Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 2، ص 410 (SanadKitab #4137, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.