Lewati ke konten

Kitab: Maqalat al-Islamiyyin · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca Juz 2, halaman 410

  1. اختلاف الناس في الأسماء والصفات
  2. هل يقدر الله أن يقلب العرض جسما وعكسه؟

٢٦٦ - هل يقدر الله أن يقلب العرض جسما وعكسه؟

واختلفوا: هل يقدر الله - سبحانه - أن يقلب الأعراض أجساماً والأجسام أعراضاً؟

١ - فقال قائلون: الأشياء إنما كانت على ما هي عليه بأن خلقها على ما هي عليه وهو قادر على أن يقلب الأجسام أعراضاً والأعراض أجساماً.

وأكثر القائلين بهذا القول يقولون: الجسم إنما هو أخلاط كنحو الطعم واللون والرائحة والبرودة والرطوبة واليبوسة وكذا وكذ.

٢ - وقال قائلون: الوصف لله بالقدرة على هذا يستحيل لأن القلب إنما هو إبطال أعراض من الشيء وخلق أعراض فيه والأعراض فليست محتملة لأعراض تبطل منها وتوجد فيها غيرها فتنقلب والأعراض لم تكن أعراضاً لأعراض خلقت فيها فتكون الأجسام إذا حلتها تلك الأعراض انقلبت أعراضاً واعتلوا بعلل غير هذه العلة.

Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 2، ص 410 (SanadKitab #4137, hlm. urut 761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.