Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 177

  1. الباب الثامن: في ذكر الشبه التي احتج بها من أباح النظر إلى الحرام وعشقه
  2. الاحتجاج بالسنة

ووحدانيته وبديع صُنْعِه، فلا تُعَطَّلُ عما خُلقت له.

وأما السُّنَّة فالحديثُ المشهور: «النَّظرُ إلى الوجهِ المليح (¬١) عبادةٌ» (¬٢).

وفي الحديث الآخر: «اطْلُبُوا الخير من حسانِ الوجوه» (¬٣). وفي هذا إرشادٌ إلى تصفُّح الوجوه، وتأمُّلها. وخطب رجلٌ امرأةً، فاستشار النَّبيَّ ﷺ في نكاحها، فقال: «هل نظرت إليها؟» فقال: لا، قال: «اذهب فانظر إليها» (¬٤). ولو كان النَّظرُ حرامًا؛ لما أطلق له أن ينظر، فإنه لا يأمن الفتنة.

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 177 (SanadKitab #417, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.