Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 178

  1. الباب الثامن: في ذكر الشبه التي احتج بها من أباح النظر إلى الحرام وعشقه
  2. أقوال الأئمة

وأمَّا أقوال الأئمة؛ فحكى السَّمعانيُّ (¬١): أنَّ الشافعي كتب إليه رجل في رقعة:

سل المفتي المكيَّ هل في تزاوُرٍ ... ونظرةِ مُشتاقِ الفؤادِ جُناحُ؟

فأجابه الشافعي:

معاذَ إلهِ العرشِ أن يُذْهِبَ التُّقى ... تلاصقُ أكبادٍ بهن جِرَاحُ

وذكر الخرائطيُّ (¬٢) هذا السؤال والجواب عن عطاء بن أبي رباح، وأوَّلُه سألتُ عطا المكيَّ.

وذكر الحاكمُ في «مناقب الشافعي» (¬٣) ﵁ من شعره:

يقولون لا تنظر وتِلكَ بليَّةٌ ... ألا كلُّ ذي عينين لابُدَّ ناظرُ

وليس اكتحالُ العينِ بالعين ريبةً ... إذا عفَّ فيما بين ذاك الضَّمائرُ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 178 (SanadKitab #417, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.