Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 179

  1. الباب الثامن: في ذكر الشبه التي احتج بها من أباح النظر إلى الحرام وعشقه
  2. أقوال الأئمة

وذكر الإستراباذيُّ في كتاب «مناقب الشافعي» (¬١) أنَّ رجلًا كتب إلى سعيد بن المسيَّب:

يا سيِّدَ التَّابعين والبَرَرَهْ ... نسيتُ في العِشْق سورة البقره

فكُن بفتواك (¬٢) مُشْفقًا رَفِقًا ... باهَى بك الله أكرمُ البرره

هل حرَّم الله لَثْم خدِّ فتًى ... أوصافُه بالجمالِ مشتهره؟

فأجابه سعيد:

يا سائلي عن خفيِّ لَوْعَتِه ... عليك بالصَّبرِ تَحْمَدَنْ أثرَه

ولا تكن طالبًا لفاحِشةٍ ... أوْ كالَّذي ساق سيلُه مطرهْ (¬٣)

وراقب الله واخش سطوته ... وخالفِ الفاسِقِين والفجرهْ [٤٤ أ]

وقبِّل الخدَّ من حبيبك ذا ... في كلِّ يومٍ وليلةٍ عشره

وقال أبو العباس المبرِّد في «الكامل» (¬٤): قال أعرابيٌّ، أنشدنيه أبو العالية:

سألت الفتى المكيَّ ذا العِلْمِ ما الَّذي ... يَحِلُّ من التَّقبيل في رَمَضانِ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 179 (SanadKitab #417, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.