Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 213

  1. الباب العاشر: في ذكر حقيقة العشق وأوصافه وكلام الناس فيه

نفسُه. فقال له ثُمامةُ بن أشرس: اسكت يا يحيى! إنَّما عليك أن تجيب في مسألة طلاق، أو مُحْرِم صاد ظبيًا، فأمَّا هذه فمن مسائلنا نحن! فقال له المأمون: قل يا ثُمامة! قال: العشقُ: جليسٌ مُمْتِع، وأليِفٌ مُؤْنِسٌ، وصاحبُ ملكٍ مسالكه لطيفةٌ، ومذاهبه غامضةٌ، وأحكامُه جاريةٌ، ملكَ الأبدان وأرواحها، والقلوب وخواطرها، والعقول وآراءها، قد أُعطي عِنان طاعتها، وقوَّة تصرفها، توارى عن الأبصار مَدْخَلُه، وعَمِيَ في القلوب مسلكُه. فقال له المأمون: أحسنت يا ثُمامة! وأمر له بألف دينار.

وقال بعضهم (¬١): قلتُ لمجنون قد أذهبَ عقلَه العشْقُ: أَجِزْ هذا البيت:

وما الحبُّ إلا شُعْلَةٌ قدحتْ بها ... عيونُ المها باللَّحْظِ بين الجوانح

فقال بديهًا:

ونارُ الهوى تخفى وفي القلب فعلُها ... كَفِعْلِ الَّذي جاءتْ به كفُّ قادح

وقال الأصمعيُّ (¬٢): سألت أعرابيًّا عن العشق فقال: جلَّ والله عن أن

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 213 (SanadKitab #417, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.