Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 277

  1. الباب الخامس عشر: فيمن ذم العشق وتبرم به، وما احتج به كل فريق على صحة مذهبه
  2. العشق هو الداء الدوي الذي تذوب معه الأرواح

وقال ابن أبي حصِيْنَة (¬١):

والعشقُ يجتذبُ النفوس إلى الرَّدى ... بالطَّبع واحسَدِي لمن لم يَعشَق

وقال ابن المعتزّ (¬٢):

الحبُّ داءٌ عياء لا دواء له ... يَحارُ فيه الأطبَّاءُ النَّحاريرُ

قد كنتُ أحْسَبُ أنَّ العاشِقيْنَ غَلَوْا ... في وصفِه فإذا بالقوم تقصيرُ

وقال أعرابيٌّ (¬٣):

ألا ما الهوى والحبُّ بالشَّيءِ هكذا ... يدلُّ به طَوْعُ اللِّسانِ فيوصفُ

ولكنَّه شيءٌ قَضى اللهُ أنَّه ... هو الموتُ أو شيءٌ منَ المَوْتِ أعْنَفُ

فأَوَّلُه سُقْمٌ وآخرُه ضَنًى ... وأوسَطُهُ شَوْقٌ يَشُفُّ ويُتْلِفُ

وَرَوْعٌ وتسهيدٌ وهمٌّ وحَسْرَةٌ ... ووجْدٌ على وَجْدٍ يزيدُ ويَضْعُفُ

وقال عبد المحسن الصُّوريُّ (¬٤):

ما الحبُّ إلا مَسْلكٌ خَطِرٌ ... عَسِرُ النَّجاة ومَوْطئٌ زلَقُ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 277 (SanadKitab #417, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.