Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 278

  1. الباب الخامس عشر: فيمن ذم العشق وتبرم به، وما احتج به كل فريق على صحة مذهبه
  2. العشق هو الداء الدوي الذي تذوب معه الأرواح

وقال آخر (¬١):

وكان ابتداءُ الَّذي بي مُجُونا ... فلمَّا تمكَّنَ أمسى جُنونا

وكنتُ أَظُنُّ الهَوى هيِّنا ... فلاقيتُ مِنْهُ عذابًا مُهينًا

وقالت امرأة (¬٢):

رأيتُ الهوى حلوًا إذا اجتمع الشَّمْلُ ... ومُرًّا على الهِجْران لا بلْ هُوَ القَتْلُ

ومنْ لم يَذُقْ لِلْهَجْرِ طعمًا فإنَّه ... إذا ذاقَ طعمَ الحُبِّ لم يدْرِ ما الوَصْلُ

وقد ذقتُ طَعْمَيْه على القُربِ والنَّوى ... فأبْعَدُه قتلٌ وأقربُه خَبْلُ

قالوا: والعشق يترك المَلِكَ مملوكًا، والسُّلطانَ عبدًا، كما قال الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الدَّاخل، وكان ملكَ الأندلس (¬٣):

ظلَّ مِن فَرْطِ حُبِّه مَمْلوكا ... وَلَقَدْ كانَ قبلَ ذاكَ مَلِيْكا [٧٠ ب]

تركَتْهُ جآذِرُ القَصْر صبًّا ... مُستهامًا على الصَّعيد تريكا

يجعلُ الخدَّ واضعًا فوق تُرْبٍ ... لِلَّذي يجعلُ الحريرَ أريكا

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 278 (SanadKitab #417, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.