Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 279

  1. الباب الخامس عشر: فيمن ذم العشق وتبرم به، وما احتج به كل فريق على صحة مذهبه
  2. العشق هو الداء الدوي الذي تذوب معه الأرواح

هكذا يحسنُ التذلُّل بالحُرِّ ... إذا كان في الهوى مملُوكا

وقال الرشيد (¬١) ــ وقد عشق ثلاثَ جوارٍ من جواريه ــ ويقال: إنه المأمون ــ:

مَلَكَ الثلاثُ الآنساتُ عِناني ... وحَلَلْنَ منْ قلبي بكلِّ مَكانِ

ما لي تُطاوعني البرِيَّةُ كلُّها ... وأُطيعُهنَّ وهنَّ في عِصْياني

ما ذاكَ إلا أنَّ سُلْطَانَ الهَوى ... ــ وبه قَوينَ ــ أعزُّ من سُلطاني

وقال بعض الملوك (¬٢) في جاريةٍ له عشقها، وكانت كثيرة التَّجنِّي عليه:

أما يكفيكِ أنَّكِ تَمْلِكيني ... وأنَّ الناس كلَّهم عَبيدي

وأنَّكِ لو جَهِدتِ على تَلافي ... لَقُلْتُ مِنَ الرِّضا أَحْسَنْتِ زِيدي

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 279 (SanadKitab #417, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.