Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 334

  1. الباب التاسع عشر: في ذكر فضيلة الجمال، وميل النفوس إليه على كل حال
  2. صفة رسول الله -صلى الله عليه وسلام -

محمَّدُ بنُ حميدٍ أخْلقتْ رِمَمُه ... أُريق ماءُ المعالي مُذْ أُريقَ دَمُهْ

رأيتُه بِنِجاد السَّيْفِ محتبيًا ... في النَّوْم بدرًا جلتْ عن وجهه ظُلمُه

فقلت والدَّمعُ من حُزْنٍ ومِنْ كمدٍ ... يجري انسكابًا على الخَدَّين مُنْسَجِمُهْ

ألم تمُتْ يا شقيق النَّفسِ مُذْ زمنٍ ... فقال لي لم يمتْ من لم يمُت كرَمُه

فصل

وهذا فصل في ذكر حقيقة الحُسْنِ والجمال ما هي؟ وهذا أمرٌ لا يُدْرَك إلا بالوصف، وقد قيل: إنَّه تناسُب الخِلْقة، واعتدالُها، واستواؤها، وربَّ صُورةٍ متناسبة الخِلْقة، وليست في الحُسن هناك، وقد قيل: الحُسْنُ في الوجه، والملاحةُ في العينين. وقيل: الحُسْنُ أمرٌ مركَّبٌ من أشياء: وضاءة، وصباحة، وحسنُ تشكيل، و تخطيطٍ، ودموثة في البشرة، وقيل: الحسنُ معنى لا تناله العبارة، ولا يُحيط به الوصفُ، وإنَّما للناس منه أوصافٌ أمكن التعبيرُ عنها.

وقد كان رسول الله [٨٧ ب]ﷺ في الذُّرْوة العُليا منه، ونظرت إليه عائشة يومًا، ثم تبسَّمتْ، فسألها: «ممَّ ذاك؟» فقالت: كأنَّ أبا كبيرٍ الهذليَّ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 334 (SanadKitab #417, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.