Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 333

  1. الباب التاسع عشر: في ذكر فضيلة الجمال، وميل النفوس إليه على كل حال
  2. أخبار عمن وصف بالجمال

خاف التلوُّنَ والفِراقَ لأنَّها ... لونانِ باطنُها خِلافُ الظَّاهِر

فلمَّا جاءه الرَّسولَ؛ أخبره عنها بما أغاظه، فكتب إليها (¬١):

ضيَّعتِ عهد فتًى لغيبكِ حافظٍ ... في حفظِه عجَبٌ وفي تضييعكِ

وصددتِ عنه وماله من حيلةٍ ... إلا الوقوف إلى أوانِ رُجوعكِ [٧٨ أ]

إنْ تقتليه وتذهبي بحياته ... فبحسن وجهك لا بحُسْنِ صنيعك

فلمَّا وافتها الرُّقعةُ بكتْ، حتى رَحِمها من حولَها، ثم اندفعتْ تقول:

هل لعيني إلى الرُّقاد شفيعُ ... إنَّ قلبي من السَّقَامِ مَرُوعُ

لا تراني بخلتُ عنك بدمع ... لا وحقِّ الحبيب ما لي دموعُ

إنَّ قلبي إليك صَبٌّ حزينٌ ... فاستراحت إلى الحنين الضُّلوع

ليس في العطف يا حبيبي بديعٌ ... إنما هجرُ من يُحب بديعُ

ثم كتبت إليه: أنا مملوكةٌ، لا أملك من أمري شيئًا، فإن كان لك فيَّ حاجةٌ فاشترني؛ لأكون طوع يديْك، فاشتراها، فمكثتْ عنده، وكانت من أحظى إمائه، حتى قُتل في وقعة بابك الخُرَّمي، فكانت تتمثل في رثائه بقول أبي تمَّام فيه (¬٢):

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 333 (SanadKitab #417, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.