Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 383

  1. الباب العشرون: في علامات المحبة وشواهدها
  2. فصل: ومنها البهت والروعة التي تحصل عند مواجهة الحبيب أو عند سماع ذكره

وقال الآخر:

وتدنو الطريق إذا زرتكم ... وتبعدُ إذْ أنثنيْ راجعا

فصل

ومنها: انجلاء همومه وغمومه إذا رأى محبوبه أو زاره، وعودها إذا فارقه، كما قال (¬١):

يزور فتنجلي عنِّي هُمومي ... لأنَّ جلاء حُزني في يديه

ويمضي بالمسرَّة حين يمضي ... لأنَّ حَوالتي فيها عليه

ومن المعلوم: أنه ليس للمحب فرحةٌ، ولا سرورٌ، ولا نعيمٌ إلا بمحبوبه، وبمفارقة محبوبه عذابُه الآجل، والعاجل.

فصل

ومنها: البهتُ والرَّوعة التي تحصلُ عند مواجهة الحبيب، أو عند سماع ذكره، ولاسيَّما إذا رآه فجاءةً، أو طلع عليه بغتةً، كما قال (¬٢):

فما هو إلَّا أن أراها فجاءةً ... فأْبهتَ حتى ما أكادُ أُجيبُ

فأرجعُ عن رأْيي الذي كان أولًا ... وأذكرُ ما أعددتُ حين تغيبُ

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 383 (SanadKitab #417, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.