Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 384

  1. الباب العشرون: في علامات المحبة وشواهدها
  2. معنى الغيرة للمحبوب

وقال الآخر (¬١):

ما هو إلَاّ أن يراها فجاءةً ... فتصطكَّ رجلاه ويسقط للجنب

وربما اضطرب عند سماع اسمه فجأَةً، كما قال (¬٢): [١٠٢ ب]

وداعٍ دعا إذْ نحنُ بالخيف من منى ... فهيَّج أشجان الفؤادِ وما يدري

دعا باسم ليلى غيرها فكأنَّما ... أطار بليلى طائرًا كان في صدري

وقد اخْتُلف في سبب هذه الرَّوعة، والفزع، والاضطراب، فقيل: سببه أن للمحبوب سلطانًا على قلب مُحبِّه أعظم من سلطان الرعيَّة، فإذا رآه فجْأةً راعه ذلك، كما يرتاع من يرى من يعظِّمه فجأَة، فإن القلب معظمٌ لمحبوبه، خاضعٌ له، والشخص إذا فجئه المعظَّم عنده؛ راعه ذلك.

وقيل: سببُه: انفراجُ القلب له، ومبادرته إلى تلقّيه، فيهرب الدم منه فيبرد، ويرعد، ويحدث الاصفرار والرِّعدةُ، وربما مات، وبالجملة فهذا أمرٌ ذوقيٌّ وجدانيٌّ، وإن لم يعرفْ سببه.

فصل

ومنها: غيرتُه لمحبوبه وعلى محبوبه، فالغيرة له: أن يكره ما يكرهُ،

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 384 (SanadKitab #417, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.