Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 546

  1. الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهما
  2. ذم اتباع الهوى

الأسلمي ــ ﵁ ــ قال: قال رسول الله ﷺ: «أخوف ما أخافُ عليكم شهواتُ الغيِّ في بطونكم وفروجكم، ومضلاتُ الهوى».

وفي نسخة كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه، عن جده ــ ﵁ ــ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أخوف ما أخافُ على أُمَّتي حكم جائرٍ، وزلةُ عالمٍ، وهوًى مُتَّبعٌ» (¬١).

وقيل لبعض الحكماء (¬٢): أيُّ الأصحاب أبرُّ؟ قال: العمل الصالح، قيل: فأيُّ شيء أضرُّ؟ قال: النفسُ والهوى.

وقال بعض الحكماء (¬٣): إذا اشتبه عليك أمران؛ فانظر أقربهما من هواك؛ فاجتنبه.

وأُتي بعضُ الملوك (¬٤) بأسير عظيم الجرم، فقال: لو كان هواي في العفو عنك لخالفت [١٥٣ ب] الهوى إلى قتلك، ولكن لما كان هواي في قتلك خالفته إلى العفو عنك.

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 546 (SanadKitab #417, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.