Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin wa Nuzhatul Musytaqin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 547

  1. الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبين رغبة في أعلاهما
  2. ذم اتباع الهوى

وقال الهيثم بن مالك الطائي (¬١): سمعت النُّعمان بن بشير يقول على المنبر: إن للشيطان فُخُوخًا ومصالي، وإن من مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله، والفخر بإعطاء الله، والكبرياء على عباد الله، واتباع الهوى في غير ذات الله.

وفي المسند وغيره (¬٢) من حديث قتادة عن أنس ــ ﵁ ــ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثٌ مهلكاتٌ، وثلاثٌ منجياتٌ، فالمهلكاتُ: شُحٌّ مُطاعٌ، وهوًى متبعٌ، وإعجابُ المرء بنفسه. والمنجياتُ: تقوى الله في السر والعلانية، والعدل في الغضب والرضا، والقصدُ في الفقر والغنى».

وفي جامع الترمذي (¬٣) من حديث أسماء بنت عُميس ــ رضي الله

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 547 (SanadKitab #417, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.