Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 56

  1. سورة الأنعام

قوله ﷿: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ؛﴾ أي تلك المقالة التي حاجّ بها إبراهيم حجّتنا أعطيناها ولقّنّاها إبراهيم؛ ليحتجّ بها على قومه، ﴿نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ؛﴾ في الدّنيا بالحجّة والنّصرة، وفي الآخرة بالثواب والفضيلة. ومن قرأ «(درجات)» بالتنوين لا على الإضافة فمعناه: نرفع من نشاء درجات، ﴿إِنَّ رَبَّكَ؛﴾ يا محمّد: ﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ (٨٣)؛في تفضيل بعض الناس على بعض، وتخصيص بعضهم بالنّبوّة.

قوله ﷿: ﴿وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا؛﴾ أي وهبنا لإبراهيم إسحاق نبيّا لصلبه ويعقوب نافلة، ﴿(كُلاًّ)﴾ يعني أنّ إبراهيم وإسحاق ويعقوب هديناهم للنّبوة والإسلام ﴿وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ﴾ (¬١) من قبل إبراهيم، ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ؛﴾ أي ومن ذريّة نوح، وهذا قول بعضهم؛ جعلوا الهاء راجعة إلى نوح؛ لأنّها أقرب إلى اسمه؛ ولأنه ذكر في جملة المعطوفين على داود وسليمان ممّن ليس من ذريّة إبراهيم وهو من ذريّة نوح كيونس ﵇ وكلوط ﵇ الذي كان ابن أخ إبراهيم ولم يكن من ولده.

وقال بعضهم: هي راجعة إلى إبراهيم؛ لأنه هو المقصود بالذّكر فيما تقدّم من الآية، ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨٤)؛أي كما تفضّلنا على هؤلاء الأنبياء بالنبوّة وما يتّصل بها من العزّ والكرامة، كذلك نتفضّل على المحسنين.

قوله تعالى: ﴿وَزَكَرِيّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٨٥)؛ معناه: ومن ذريّة إبراهيم ﴿(زَكَرِيّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ)﴾ المرسلين. قال الضّحاك: (كان إلياس من ولد إسماعيل بن إبراهيم).وقال بعضهم: معنى الآية:

وهدينا ﴿(زَكَرِيّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ)﴾. وفي الآية حجّة على من أنكر في الحسن والحسين أنّهما أبناء رسول الله ﷺ؛ لأنه تعالى جعل عيسى-ولا أب له-من ذريّة إبراهيم (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 56 (SanadKitab #419, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.