Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 3, halaman 57

  1. سورة الأنعام

قوله تعالى: ﴿وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً؛﴾ معناه: وهدينا إسماعيل واليسع؛ وهو تلميذ إلياس وخليفته من بعده. وقال محمد بن إسحاق: (هو ابن أخي موسى ﵇.و «(اليسع)» فيه قراءتان: بالتشديد والتخفيف (¬١)، ﴿وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ﴾ (٨٦)؛أي وكلّ هؤلاء الأنبياء فضّلناهم بالنبوّة والإسلام على عالمي زمانهم.

قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ؛﴾ أي هدينا بعض آبائهم من قبلهم مثل آدم وشيت وإدريس، وبعض ذرياتهم من بعدهم؛ وهم أولاد يعقوب.

ومن جملة ذرياتهم نبيّنا محمّد ﷺ. وقوله تعالى: ﴿(وَإِخْوانِهِمْ)﴾ هم إخوة يوسف في عصرهم، ويحتمل أن يكون المراد بهم كلّ من آمن معهم، فإنّهم كلّهم داخلون في هداية الإسلام.

وقوله تعالى: ﴿وَاجْتَبَيْناهُمْ؛﴾ أي اصطفينا هؤلاء الأنبياء بالنبوّة والإخلاص، وجمعنا فيهم خصال الاجتباء؛ مأخوذ من قولهم: جبيت الماء في الحوض واجتبيته؛ إذا جمعته. وقوله تعالى: ﴿وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٨٧)؛أي أثبتناهم على طريق الحقّ وهو دين الإسلام.

قوله ﷿: ﴿ذلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ؛﴾ أي إنّ ذلك الطريق المستقيم دين الله يوفّق له من يشاء ممّن كان أهلا لذلك، ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا؛﴾ أي لو أشرك هؤلاء الأنبياء طرفة عين مع اصطفاء الله تعالى إيّاهم، ﴿لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما؛﴾ أي لبطلت أعمالهم التي؛ ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٨٨)؛ من الطاعة، فكيف أنتم يا أهل مكّة؟!

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 3، ص 57 (SanadKitab #419, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.