Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 70

  1. سورة النحل

﴿هُونٍ؛﴾ أي أيحفظ المبشّر به على هون ومشقّة، والهون: الهوان، ﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾ أي يدفنه، ﴿فِي التُّرابِ؛﴾ حيّا كما كان في عادة العرب كان إذا ولد لأحدهم أنثى حفر لها حفرة وألقاها فيها ودفنها حتى تموت، وهي الموءودة.

وأما لفظ التذكير في قوله ﴿(أَيُمْسِكُهُ عَلى)﴾ فإنه راجع إلى المبشّر به. قوله تعالى:

﴿أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ (٥٩)؛أي ألا ساء ما يقضون من اختيار البنين لأنفسهم، وإضافة البنات إلى الله وقتل الموءودة.

قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ؛﴾ أي لهم صفة السّوء من احتياجهم إلى الولد، وكراهيتهم الإناث خوف العار، ﴿وَلِلّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى؛﴾ أي الصفة العليا وهي الألوهية والربوبيّة لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٦٠)؛أي الغالب الذي لا يقدر أحد أن يغلبه، الحكيم في أمره وتدبيره.

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ؛﴾ أي بعقاب معاصيهم عاجلا، ﴿ما تَرَكَ عَلَيْها؛﴾ أي على الأرض، ﴿مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ؛﴾ أي يمهلهم، ﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى؛﴾ أي إلى وقت ضربه لامهالهم، ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ذلك الوقت، ﴿لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٦١)؛لا يتقدّمون ساعة ولا يتأخّرون.

فإن قيل: كيف قال ﴿(ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ)﴾ مع علمنا أن في الناس من هو غير ظالم، قيل: معناه: (ما ترك عليها من دابّة ظالمة).وقيل: معناه: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم عاجلا لا نقطع النسل؛ لأنه لا أحد إلا وقد كان في آبائه وأجداده من هو ظالم.

فإن قيل: في الآية تعميم الناس والدواب في الهلاك؛ فأيّ شيء يوجب هلاك الدواب؟ قيل: إن الدوابّ إنما خلقها الله لمنافع الناس، فإذا هلكت الناس بمنع المطر عنهم، لم يبق في الأرض دابّة إلا وهلكت، وإذا هلك الناس بوجه من الوجوه لم تبق الدوابّ.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 70 (SanadKitab #419, hlm. urut 1548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.