Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 106

  1. سورة الإسراء

قال ﷺ: [رضا الله مع رضا الوالدين، وسخط الله مع سخط الوالدين] (¬١)، وقال ﷺ: [من أمسى مرضيّا لوالديه وأصبح، أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنّة، وإن كان واحدا فواحد. ومن أمسى مسخطا لوالديه وأصبح، أصبح له بابان مفتوحان إلى النّار، وإن كان واحدا فواحد] فقال رجل: يا رسول الله فإن ظلماه؟ قال: [وإن ظلماه؛ وإن ظلماه؛ وإن ظلماه] ثلاث مرّات (¬٢).

قوله تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ﴾ أي هو أعلم بما في قلوبكم من الرّحمة عليهما، والمعنى: ربّكم أعلم بما تضمرون من البرّ والعقوق، فمن ندرت منه نادرة وهو لا يضمر عقوقا غفر الله له ذلك. قوله تعالى: ﴿إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ﴾ أي إن تكونوا مطيعين لله تعالى، ﴿فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوّابِينَ غَفُوراً﴾ (٢٥)؛أي للرّاجعين من الذّنوب إلى طاعة الله، النادمين على المعاصي والزّلاّت. والأوّاب: هو الذي يتوب مرّة بعد مرة، كلّما أذنب بادر إلى التوبة. وعن مجاهد: (أنّ الأوّاب: هو الّذي يذكر ذنبه في الخلاء فيستغفر منه) (¬٣).

قوله تعالى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ؛﴾ قال ابن عبّاس: (أراد بذي القربى قرابة الإنسان، وحقّه ما يصل به رحمه).وقال بعضهم: أراد به قرابة النبيّ ﷺ، وحقّهم هو الحقّ الذي يجب لهم من الخمس. والتأويل الأول أقرب إلى ظاهر الآية؛ لأن ذكر القرابة معطوف على ذكر الوالدين، وذلك عامّ في جميع الناس. قوله

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 106 (SanadKitab #419, hlm. urut 1584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.