Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 107

  1. سورة الإسراء

تعالى: ﴿وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ؛﴾ أي وآت المسكين وابن السّبيل حقّهم الذي وجب لهم من الزّكاة والعشر وغيرهما.

قوله تعالى: ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ (٢٦)؛التبذير: تفريق المال في المعصية، قال مجاهد: (لو أنفق درهما أو مدّا في معصية الله تعالى كان مبذّرا، ولو أنفق في مثل أبي قبيس في طاعة الله تعالى لم يكن مبذّرا).

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ؛﴾ أي أتباع الشّياطين، يتبعونهم ويجرون على سننهم، وقيل: يقرنون بالشّياطين في النار، ﴿وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾ (٢٧).

قوله تعالى: ﴿وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها؛﴾ معناه: إن أعرضت عن هؤلاء الذين أوصيناك بهم من ذوي القربى والمساكين انتظار رزق يأتيك من الله تعالى؛ لأنّك لا تجد ما تصلهم، وكنت منتظرا لرزق ربك ترجوه من الله لتعطيهم منه، ﴿فَقُلْ لَهُمْ؛﴾ عند ذلك، ﴿قَوْلاً مَيْسُوراً﴾ (٢٨)؛سهلا ليّنا، نحو أن تعدهم عدة حسنة وبقول: افعل؛ وكرامة ليس عندي اليوم شيء، وسوف أعطيكم؛ وأقضي حقّكم إذا ادركت الغلّة، ووصل إليّ مالي الذي في موضع كذا. أو تقول: يرزقنا الله وإيّاكم من فضله.

قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ؛﴾ أي تبخل بالمنع من حقوقهم الواجبة لهم، ومراده: الذي يترك الإنفاق يكون بمنزلة من غلّت يداه إلى عنقه، فلا يعطي من ماله شيئا في الخير، وسمّي البخل بمثل هذه الصّفات، يقولون:

فلان قصير الباع، وإذا كان كريما قالوا: طويل الباع، وقال ﷺ لنسائه: [أسرعكنّ لحاقا أطولكنّ يدا] فكانت زينب بنت جحش؛ لأنّها كانت أكثرهنّ صدقة (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ؛﴾ أي لا تخرج جميع ما في يدك مع حاجتك وحاجة عيالك إليه، ﴿فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً﴾ (٢٩)؛ذا حسرة تلوم

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 107 (SanadKitab #419, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.