Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 261

  1. سورة طه

بعذاب الله] (¬١).

وقرأ أبو جعفر وأشهب العقيلي: «(لنحرقنّه)» بنصب النون وضمّ الراء؛ أي لنبردنّه بالمبرد، يقال: حرقت الشيء أحرقه إذا بردته (¬٢)،والمحرق هو المبرد، وهذه القراءة تدلّ على أن العجل كان ذهبا، ولكن كان له خوار. قوله تعالى: ﴿(ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً)﴾ أي لنذرّيه في البحر تذرية، يقال: نسف فلان الطعام بالمنسف إذا ذرّاه ليطير عنه قشوره وترابه.

قوله تعالى: ﴿إِنَّما إِلهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ؛﴾ أي قال لهم موسى: ﴿(إِنَّما إِلهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ)﴾ أي لا معبود للخلق سواه، فهو الذي يستحقّ العبادة لا العجل. قوله تعالى: ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ (٩٨)؛أي أحاط علمه بكلّ شيء، فلا يخفى عليه شيء من أعمال العباد.

قوله تعالى: ﴿كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ؛﴾ أي كما قصصنا عليك يا محمّد خبر موسى وقومه كذلك نقصّ عليك من أخبار من قد مضى وتقدّم من أخبار الرّسل وأممهم، ﴿وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنّا ذِكْراً﴾ (٩٩) أي وقد أكرمناك بالقرآن العظيم.

قوله تعالى: ﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً﴾ (١٠٠)؛ أي من أعرض عن القرآن فلم يؤمن به فإنه يحمل يوم القيامة إثما. والوزر هاهنا:

الحمل الثقيل من الإثم.

قوله تعالى: ﴿خالِدِينَ فِيهِ؛﴾ أي مقيمين في عقوبة ذلك الإثم وعذابه، ﴿وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً﴾ (١٠١)؛أي ساء وزرهم، يومئذ حملا.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 261 (SanadKitab #419, hlm. urut 1739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.