Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 264

  1. سورة طه

قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ؛﴾ أي لا تنفع لأحد من الناس إلاّ من أذن الله أن يشفع له فذاك الذي تنفعه الشفاعة، وقيل:

لا تنفع شفاعة أحد إلاّ من أذن له الرّحمن في أن يشفع. قوله تعالى: ﴿وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً﴾ (١٠٩)؛في الدّنيا وهم المؤمنون، فإنّ الله لا يرضى إلاّ قول المؤمنين.

قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ؛﴾ هذا كناية راجعة إلى الّذين يتّبعون الداعي؛ أي يعلم ما قدّموا واخلفوا. قوله تعالى: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً﴾ (١١٠)؛الكناية تعود إلى ما في قوله (ما بين أيديهم وما خلفهم) أي هو يعلم ذلك.

قوله تعالى: ﴿*وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ؛﴾ أي ذلّت الوجوه وخضعت واستسلمت للحيّ الذي لا يموت، القائم الذي لا ندّ له، والعاني في اللغة:

هو الأسير، ومنه قولهم: أخذت الشيء عنوة؛ أي غلبة بدل المأخوذ منه، قال الشاعر:

مليك على عرش السّماء مهيمن ... لعزّته تعنو الوجوه وتسجد

وقال الحسن: (القيّوم: القائم على كلّ نفس بما كسبت حتّى يجزيها).قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ (١١١)؛أي خاب من ثواب الله من حمل شركا، ومعنى خاب أي خسر.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً؛﴾ في سيّئاته، ﴿وَلا هَضْماً﴾ (١١٢)؛بالنّقصان من حسناته، والهضم: النّقص؛ يقال: هضمني فلان حقّي؛ أي نقصني، وهذا شيء يهضم الطعام أي ينقص نقله.

قوله تعالى: ﴿وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا؛﴾ أي وهكذا أنزلناه قرآنا على اللّغة العربية، ﴿وَصَرَّفْنا فِيهِ؛﴾ أي وكرّرنا فيه، ﴿مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ؛﴾ وقيل: معنى ﴿(وَصَرَّفْنا)﴾ أي بيّنّا فيه من الوعيد، يعني الوقائع في الأمم المكذّبة؛ لكي يتّقوا الشّرك بالاتّعاظ بمن قبلهم، ﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً﴾ (١١٣)؛ أي يحدث لهم القرآن اعتبارا فيذكروا به عقاب الله، وقيل: معناه: أو يحدث لهم

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 264 (SanadKitab #419, hlm. urut 1742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.