Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 263

  1. سورة طه

قوله تعالى: ﴿فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً﴾ (١٠٦)؛أي أرضا ملساء مستوية لا نبات فيها، والصّفصف: الأملس الذي لا نبات فيه.

قوله تعالى: ﴿لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً﴾ (١٠٧)؛قال ابن عبّاس: (العوج: الأودية، والأمت: الرّوابي) (¬١)، وقال مجاهد: (انخفاضا وارتفاعا) (¬٢)،وقال قتادة: (لا ترى فيها صدعا ولا أكمة) (¬٣)، وقال الحسن: (العوج: ما انخفض من الأرض، والأمت: ما يستر من الرّوابي)، ويقال: مدّ حبله حتى ما ترك فيه أمتا، وملأ سقاءه حتى ما ترك فيه أمتا؛ أي انثناء.

قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ؛﴾ أي يومئذ يتّبعون داعي الله الذي يدعوهم إلى موقف القيامة وهو اسرافيل لا عوج لدعائه، وقيل: لا عوج لهم عن دعائه؛ أي لا يزيغون عنه، بل يتبعونه سرايا لا يعدلون عن الطريق يمينا ولا شمالا ولا يملكون التأخّر.

قوله تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ؛﴾ أي ذلّت الأصوات لهيبة الرّحمن، وقيل: سكنت الأصوات له، فوصف الأصوات بالخشوع، والمعنى لأهلها، قوله تعالى: ﴿فَلا تَسْمَعُ إِلاّ هَمْساً﴾ (١٠٨)؛أي إلاّ صوتا خفيّا يعني صوت نقل الأقدام إلى المحشر.

والهمس: الصوت الخفيّ كأخفاف صوت الإبل في المشي. وقال ابن عبّاس:

(معنى الهمس تحريك الشّفاه بغير منطق) وهو قول مجاهد (¬٤)،والكلام الخفيّ، والمعنى على هذا التفسير: سكنت الأصوات فلا يجهر أحد بكلام إلاّ كالمشير من الإشارة بالشّفة، وتحريك الفم من غير صوت.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 263 (SanadKitab #419, hlm. urut 1741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.