Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 274

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

قوله تعالى: ﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ؛﴾ منصوب بقوله ﴿(يَلْعَبُونَ)﴾،ومعناه: غافلة قلوبهم عما يراد بهم، معرضة عن ذكر الله. قوله تعالى: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى؛﴾ أي تناجوا فيما بينهم سرّا.

ثم بيّن من هم فقال: ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا؛﴾ أي الذين أشركوا بالله، و ﴿(الَّذِينَ)﴾ في موضع الرفع بدل من الضمير في ﴿(أَسَرُّوا)﴾ كما في قوله تعالى ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ (¬١)،ويجوز أن يكون ﴿(الَّذِينَ)﴾ خفض نعتا للناس؛ أي اقترب للناس الذين هذا حالهم.

ثم بيّن النّجوى الذي أسرّوه بقوله: ﴿هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ؛﴾ أطلع الله النبيّ ﷺ أنّهم قالوا: هل محمّد إلاّ بشر مثلكم، فإذن تتبعون بشر مثلكم، ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (٣)؛وأنتم تعلمون أنه سحر. قال السديّ: (قالوا متابعة محمّد متابعة السّحر)،والمعنى: أتقبلوا السّحر، وأنتم تعلمون أنه سحر.

قوله تعالى: ﴿قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ؛﴾ أي قل لهم يا محمّد: ربي الذي أعبده وأدعو إلى عبادته هو الله الذي يعلم ما تسرّه العباد من القول في السّماء والأرض، ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (٤)؛لذلك كلّه، العالم بما يجري عليه، ومن هذه صفته، فهو الذي يجب أن يعبد دون الأصنام. وقرأ أهل الكوفة: ﴿(قالَ رَبِّي)﴾ على الخير. قوله تعالى: ﴿(وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)﴾ أي السميع لأقوالهم، العليم بأفعالهم.

قوله تعالى: ﴿بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ؛﴾ أي قال الكفار: إنّ ما أتي به محمّد تخاليط رؤيا رآها في المنام، و ﴿(بَلْ)﴾ هاهنا انتقال إلى خبر آخر عنهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 274 (SanadKitab #419, hlm. urut 1752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.