Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 282

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

بعض، ثمّ خلق ريحا وسطهما، ففتحهما بها).

وقال مجاهد: (كانت السّماوات طبقة واحدة ففتقها، فجعلها سبع سماوات، وكانت الأرضون مرتفعة طبقة واحدة ففتقها الله تعالى، فجعلها سبع أرضين)،وقال عكرمة: (كانت السّماء رتقا لا تمطر، والأرض رتقا لا تنبت، ففتق السّماء بالمطر، والأرض بالنّبات) (¬١).

وأصل الرّتق السّدّ، ومنه قيل للمرأة التي فرجها ملتحم: رتقاء (¬٢).وأصل الفتق الفتح، وذلك أنّ السموات والأرض كانتا مستويتين لا فتق فيهما لخروج الزّرع ونزول الغيث، ففتقت السّماء بالمطر، والأرض بالنبات.

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ؛﴾ أي أحيينا بالمطر والنبات كلّ ما على الأرض من حيوان، يعني أنه سبب كلّ شيء. وقال بعضهم: يعني أنّ كل شيء حيّ فهو مخلوق من الماء لقوله تعالى ﴿وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ﴾ (¬٣).

قال أبو العالية: (يعني النّطفة) (¬٤)،فعلى هذا لا يتعلق هذا بما قبله، وهو احتجاج على المشركين بقدرة الله تعالى، ﴿أَفَلا يُؤْمِنُونَ﴾ (٣٠)؛أي أفلا يصدّقون بالإله الذي فعل ذلك؛ ليعلموا أنه الإله دون غيره. وإنّما قال ﴿(رَتْقاً)﴾ ولم يقل رتقين؛ لأن الرّتق مصدر. المعنى: كانتا ذوي رتق فجعلناهما ذواتي فتق.

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ؛﴾ أي جعلنا فيها جبالا أوتادا فهي راسية كي لا تميد بهم الأرض، والميد: الاضطراب بالذهاب في الجهات، قال ابن عبّاس: (إنّ الأرض بسطت على وجه الماء، فكانت تميد بأهلها كما تميد السّفينة، فأرساها الله بالجبال الثّقال).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 282 (SanadKitab #419, hlm. urut 1760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.