Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 499

  1. سورة الشعراء

﴿يَشْفِينِ)﴾ قال جعفر الصّادق: (إنّي إذا مرضت بالذّنوب فهو يشفيني بالتّوبة).وقال بسطام بن عبد الله: (إذا أمرضتني مقاساة الخلق شفاني بذكره والأنس به) (¬١).

قوله تعالى: ﴿(وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ)،﴾ قال أهل المعرفة: يميتني بالعدل ويحييني بالفضل، يميتني بالمعصية ويحييني بالطاعة، يميتني بالفراق ويحييني بالتّلاق، يميتني بالجهل ويحييني بالعقل، يميتني بالخذلان ويحييني بالتوفيق.

قوله تعالى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٩٠)؛أي قربت وأدنيت لهم حتى نظروا إليها،

﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ (٩١)؛أي أظهرت وكشفت للضّالين عن الهدى،

﴿وَقِيلَ لَهُمْ؛﴾ للضّالّين في ذلك اليوم على وجه التّوبيخ:

﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللهِ؛﴾ أي أين آلهتكم التي تعبدونها من دون الله؟ هل يدفعون العذاب عنكم، ﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ؛﴾ هل ﴿يَنْتَصِرُونَ﴾ (٩٣)؛لأنفسهم؛ أي يدفعون عن أنفسهم.

ثم يؤمر بهم فيلقون في النار، فذلك

قوله تعالى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ﴾ (٩٤)؛وقال الزجّاج: (طرح بعضهم على بعض) (¬٢)،وقال ابن قتيبة:

(ألقوا على رءوسهم)،وقال مقاتل: (قذفوا فيها هم والغاوون) (¬٣)،قال السديّ:

(يعني الآلهة والمشركين) (¬٤)،وقال عطاء: (هم وما يعبدون من دون الله وجنود إبليس أجمعون، يعني ذرّيّة إبليس كلّهم).

وقيل: معنى (كبكبوا):أجمعوا وهم كفّار مكّة، وكفار الجنّ والإنس وآلهتهم وذريّة إبليس حتى صاروا كبّة واحدة وطرحوا في النار.

قوله تعالى: ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥) قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ (٩٦)؛ أي في النار مع آلهتهم ورؤسائهم:

﴿تَاللهِ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (٩٧)؛وقوله

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 499 (SanadKitab #419, hlm. urut 1977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.