Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 500

  1. سورة الشعراء

تعالى:

﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٩٨)؛أي تالله ما كنّا إلاّ في ضلال مبين حيث سوّيناكم بربّ العالمين، فأعظمناكم وعبدناكم وعدلناكم به، يقرّون على أنفسهم بالخطإ،

﴿وَما أَضَلَّنا؛﴾ عن الهدى، ﴿إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ﴾ (٩٩)؛يعني الشّياطين. وقيل: أضلّونا الذين اقتدينا بهم،

﴿فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ﴾ (١٠٠)؛ يشفع لنا من الملائكة والنبيّين والمؤمنين حين يشفعون لأهل التوحيد،

﴿وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ (١٠١)؛أي ولا ذي قرابة يهمّه أمرنا. والحميم: القريب الذي تودّه ويودّك.

قال ابن عبّاس: (إنّ المؤمن يشفع يوم القيامة للمؤمن المذنب والصّديق الصّاحب الّذي يصدق في المودّة).وفي الحديث: أنّ النبيّ ﷺ قال: [إنّ الرّجل يقول في الجنّة: ما فعل صديقي فلان؟ وصديقه في النّار، فيقول الله ﷿:

أخرجوا له صديقه إلى الجنّة، فيقول من بقي: فما لنا من شافعين، ولا صديق حميم] (¬١).

ثم قالوا: ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً؛﴾ أي رجعة إلى الدّنيا، ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١٠٢)؛المصدّقين بالتوحيد ليحلّ لنا الشفاعة كما حلّت لأهل التوحيد.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً؛﴾ أي فيما أخبر من قصّة إبراهيم واختصام أهل النّار، وتبرّؤ بعضهم من بعض لعبرة للعقلاء من بعدهم، ﴿وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٠٣) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (١٠٤)؛أي الغالب على تعجيل الانتقام بالإمهال إلى أن يؤمنوا، والمنعم عليهم بعد التوبة.

قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ (١٠٥)؛قال الزجّاج: (دخلت التّاء هاهنا، و ﴿(قَوْمُ)﴾ مذكّر؛ لأنّ المراد الجماعة) (¬٢) أي كذبت جماعة قوم نوح ومن قبله من الرّسل،

﴿إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾ (١٠٦)؛عذاب الله

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 500 (SanadKitab #419, hlm. urut 1978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.