Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 16

  1. سورة الأحقاف

وعن حفص بن أبي العاص قال: (كنت أتغدّى مع عمر ﵁ فيجيء بخبز متقطّع يابس غليظ، فجعل يأكل منه ويقول لنا: كلوا، فجعل يعتذر فقال: ما لكم لا تأكلون؟ قلنا: لا نأكله والله يا أمير المؤمنين، ما نستطيع لكنّا نرجع إلى طعام ألين من طعامكم هذا.

فقال: يا ابن العاص أما ترى أنّي قادر أن آمر بدقيق أن ينخل بخرقة، وأن يخبز في تنّور، وآمر بعناق سمينة فليسمط عنها شعرها ثمّ تخرج مصليّة كأنّها كذا وكذا، أما ترى أنّي أقدر أن أعمل إلى صاع أو صاعين من زبيب فأجعله في سقاء ثمّ أنشّ عليه من الماء فيصبح كأنّه دم غزال؟ قال: قلت والله يا أمير المؤمنين لجادّ ما نعت العيش؟ قال: أجل والله الّذي لا إله إلاّ هو، لولا أنّي أخاف أن تنقص حسناتي يوم القيامة لشاركتكم في العيش، ولكنّي سمعت الله تعالى يقول: ﴿(أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها)﴾ (¬١).

وكان يقول: (لا تنخلوا الدّقيق فإنّه كلّه طعام)،وكان عمر ﵁ يتغدّى اللّبن والقديد، وعن الزهريّ ﵁ قال: (حدّثني عبد الله بن عبّاس عن عمر ﵁ أنّه حدّثه: أنّه دخل على رسول الله ﷺ فوجده على حصير مرمولا (¬٢) قد أثّر الشّريط في جنبه متوسّدا وسادة من أدم حشوها ليف، قال عمر ﵁: فالتفتّ في البيت فو الله ما رأيت شيئا يردّ البصر إلاّ إهابا جلودا معطوفة قد سطع ريحها، فبكيت وقلت: يا رسول الله، إنّك خيرة الله من خلقه، وهذا كسرى وقيصر في الدّيباج والحرير، فاستوى رسول الله ﷺ جالسا وقال: [أوفي شكّ أنت يا ابن الخطّاب؟! أولئك قوم عجّلت لهم طيّباتهم في حياتهم الدّنيا]) (¬٣).

وروي: أنّ عمر ﵁ قدم من الشّام، فصنع له طعام طيّبا فقال: هذا لنا! فما لنفوس المسلمين الّذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشّعير؟ فقال خالد بن الوليد:

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 16 (SanadKitab #419, hlm. urut 2507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.