Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 38

  1. سورة محمد صلى الله عليه وسلم

قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ؛﴾ قال ابن عبّاس:

(إنّ المؤمنين سألوا ربّهم أن ينزل سورة فيها ثواب القتال في سبيل الله).وقيل: إنّ المؤمنين كانوا يشتاقون إلى تواتر نزول القرآن، وكانوا يستوحشون إذا أبطأ الوحي، وهو قولهم ﴿(لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ)﴾ أي هلاّ نزّلت سورة، يقول الله تعالى: ﴿فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ؛﴾ أي بالأحكام التي لا يجري عليها النسخ، يعني لا ينسخ منها شيء، قال قتادة: (كلّ سورة يذكر فيها الجهاد فهي محكمة وهي أشدّ السّور على المنافقين) (¬١).

والمعنى: أنّ المؤمنين قالوا: هلاّ أنزلت سورة تأمرنا بالجهاد، قال الله تعالى:

(فإذا أنزلت سورة محكمة) ﴿وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ؛﴾ أي إيجاب القتال، ﴿رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ؛﴾ وهم المنافقون، ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ؛﴾ عند ذكر القتال كنظر الذي هو في غشيان من الموت، كراهة منهم للقتال مخافة أن يقتلوا في الحرب. قال الزجّاج: معناه: رأيت المنافقين يشخصون نحوك بأبصارهم، وينظرون إليك نظرا شديدا، شزرا بتحديق شديد كراهة منهم للجهاد نظر المغشيّ عليه من الموت.

قوله تعالى: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ (٢٠)؛كلمة وعيد لهم، ومعناه: وليهم المكروه والعقاب أولى لهم، وهذا كما قال تعالى ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ (¬٢)،قال الأصمعيّ: (معنى قوله: أولى لك فأولى؛ أي وليك وقاربك ما تكره) (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ؛﴾ ابتداء وخبره محذوف، تقديره:

طاعة وقول معروف أمثل وأحسن، والمعنى على هذا: أنّ الله تعالى قال: لو أطاعوا وقالوا قولا معروفا كان أمثل وأحسن. ويجوز أن يكون هذا متّصلا بما قبله على معنى: فأولى لهم طاعة لله ولرسوله وقول معروف بالإجابة والطاعة.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 38 (SanadKitab #419, hlm. urut 2529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.