Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 39

  1. سورة محمد صلى الله عليه وسلم

قوله تعالى: ﴿فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ؛﴾ فإذا وجد الأمر ولزم فرض القتال، نكلوا وكذبوا فيما وعدوك من أنفسهم، ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ﴾ (٢١)؛أي لو صدّقوا الله في إيمانهم وجهادهم لكان خيرا لهم من المعصية والكراهة والمخالفة.

وقوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ؛﴾ أي فلعلّكم إن انصرفتم من محمّد ﷺ وعن ما يأمركم به أن تعودوا إلى مثل ما كنتم عليه من الكفر والفساد في الأرض من وأد البنات، ومن قتل بعضكم بعضا كفعل الجاهليّة، وقيل: معناه: لعلّكم إن تولّيتم أمر هذه الأمة بعد النبيّ ﷺ أن تفسدوا في الأرض بالقتال، ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ﴾ (٢٢)؛بالبغي، فيقتل قريش بني هاشم، وبنو هاشم قريشا.

وذهب كثير من الناس إلى أنّ هؤلاء بنو أميّة، والمعنى: فلعلّكم إن أعرضتم عن الإيمان والقرآن، وفارقتم أحكامه أن تفسدوا في الأرض فتعودوا إلى ما كنتم عليه في الجاهليّة من الفساد وقتل بعضكم بعضا، وتقطّعوا أرحامكم بسفك الدماء بعد ما جمعكم الله بالاسلام والألفة، فتعودوا إلى ما كنتم عليه في جاهليّتكم من القتل والبغي وقطيعة الرّحم. وقال المسيّب بن شريك (¬١): (معناه: فهل عسيتم إن تولّيتم أمر النّاس أن تفسدوا في الأرض بالظّلم، نزلت في أميّة بن خلف وفي بني هاشم) (¬٢).

قرأ يعقوب وأبو حاتم: «(وتقطعوا)» مخفّفا من القطع اعتبارا بقوله ﴿وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ (¬٣)،وقول الحسن «(وتقطّعوا)» بفتح الحروف المشدّدة اعتبارا بقوله ﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ (¬٤)،وقرأ الكافّة «(وتقطّعوا)» بضمّ التاء وتشديد الطاء وكسرها من القطع على التكثير لأجل الأرحام.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 39 (SanadKitab #419, hlm. urut 2530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.