Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 120

  1. سورة الذاريات

بالخفض على نعت القوّة، وكان من حقّه أن يقول: المتينة، وإنما ذكره لأنه ذهب به إلى الشيء المبرم المحكم (¬١).

قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ (٥٩) أخبر الله تعالى بهذا أن لمشركي مكّة من العذاب مثل ما لغيرهم من الأمم الكافرة.

والمعنى: فإنّ للذين كفروا نصيبا من العذاب مثل نصيب أصحابهم الذين هلكوا نحو قوم نوح وعاد وثمود.

وأصل الذنوب الدّلو المملوءة بالماء، قال ابن قتيبة: (كانوا يسقون فيكون لكلّ واحد ذنوب) (¬٢)،فجعل الذنوب مكان الحظّ والنصيب، قال الشاعر:

لنا ذنوب ولكم ذنوب ... فإن أبيتم فلنا القليب

وقال آخر (¬٣):

لعمرك والمنايا طارقات ... لكلّ بني أب منها ذنوب

وقوله تعالى ﴿(فَلا يَسْتَعْجِلُونِ)﴾ أي لا يستعجلوني بالعذاب، فإنّي قد أخّرتهم إلى يوم القيامة، يدلّ عليه قوله تعالى:

﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ (٦٠)؛يعني يوم القيامة.

آخر تفسير سورة (والذاريات) والحمد لله رب العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 120 (SanadKitab #419, hlm. urut 2611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.