Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 141

  1. سورة النجم

من أسماء الله تعالى، فقالوا: من الله اللاّت، ومن العزيز العزّى، ومن المنّان مناة بالهاء.

وقال الزجّاج: (الوقف عليها بالتّاء لاتّباع المصحف) (¬١)،وكان ابن كثير يقول:

(ومنأة) بالمدّ والهمزة (¬٢)،والصحيح: قراءة العامّة بالقصر، و (الثّالثة) نعت لمناة، يعني الثالثة للصّنمين في الذّكر، والأخرى نعت لها أيضا.

قوله تعالى: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى﴾ (٢١)؛هذا إنكار عليهم في أنّهم كانوا يزعمون أنّ هذه الأصنام بنات الله، فقيل لهم: كيف جعلتم هذه الأشياء المؤنّثة أولاد الله وأنتم لا ترضون لأنفسكم الإناث وتكرهونها؟

وقوله تعالى: ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ (٢٢)؛أي قسمة جائرة غير عادلة، يقال: ضازه يضيزه إذا نقصه حقّه.

قوله تعالى: ﴿إِنْ هِيَ إِلاّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ؛﴾ معناه: وما هذه اللاّت والعزّى ومناة إلاّ أسماء سمّيتموها أنتم وآباؤكم الذين مضوا قبلكم، ﴿ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ؛﴾ وبرهان؛ أي لم ينزل كتابا لكم حجّة بما تقولون أنّها آلهة، والمعنى: ما أنزل الله بعبادتها من سلطان، ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ؛﴾ في قولهم: إنّها آلهة، وقولهم: هذه بنات الله.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى﴾ (٢٣)؛معناه: ولقد جاء هم من ربهم الكتاب والرسول والبيان أنّها ليست بآلهة، وأنّ العبادة لا تصلح لها، وإنما تصلح لله ﷿. والمعنى: أنّهم يعقلون ذلك بعد أن جاءهم الهدى، وذلك أبلغ في الذمّ.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 141 (SanadKitab #419, hlm. urut 2632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.