Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 443

  1. سورة عبس

الله،

وقدّره سببا لحياته، ﴿أَنّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا﴾ (٢٥)؛قرأ أهل الكوفة ويعقوب «(أنّا)» بالفتح على نيّة تكرير الخافض، تقديره: ولينظر إلى أنّا صببنا المطر من السّماء صبّا، وقرأ الباقون بالكسر على الابتداء، والمطر ينزل من السّماء إلى السّحاب صبّا، ثم ينزل من السّحاب إلى الأرض قطرة قطرة، ليكون أقرب إلى النفع وأبعد من الضّرر.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا﴾ (٢٦) أي صدّعنا الأرض بالنّبات،

﴿فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا﴾ (٢٧)؛يعني الحبوب كلّها يتغذى بها،

﴿وَعِنَباً؛﴾ أي كرما، ﴿وَقَضْباً﴾ (٢٨)؛للدواب،

﴿وَزَيْتُوناً؛﴾ هو الذي يعصر منه الزيت، وقال الحسن: «القضب: العلف» (¬١)، ﴿وَنَخْلاً﴾ (٢٩)؛جمع نخلة،

﴿وَحَدائِقَ غُلْباً﴾ (٣٠)؛الحدائق: جمع الحديقة، وهو البستان الذي أحدق بالحيطان، والغلب: الشّجر العظام الغلاظ، وقيل: الغلب الملتفّة بالأشجار بعضها في بعض، يقال: شجرة غلباء إذا كانت عظيمة غليظة، ورجل غلب إذا كان غليظ العنق (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَفاكِهَةً وَأَبًّا﴾ (٣١)؛يعني ألوان الفواكه، والأبّ: هو المرعى والكلأ الذي لم يزرعه الناس مما يأكله الأنعام. وسئل ابن عمر ﵄ عن الأب فقال: «أيّ سماء تظلّني وأيّ أرض تقلّني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم» (¬٣).

وعن أنس ﵁ أنّ عمر قرأ هذه الآية فقال: «عرفنا الفاكهة فما الأبّ؟» ثمّ قال: «هذا لعمرو الله التّكلّف، وما عليك يا ابن أمّ عمر أن تدري ما الأبّ» ثمّ قالوا: اتّبعوا ما بيّن لكم من هذا الكتاب وما لم يبيّن فدعوه (¬٤).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 443 (SanadKitab #419, hlm. urut 2934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.