Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 444

  1. سورة عبس

وقال الحسن: «الأبّ هو الحشيش وما تأكله الدّوابّ» (¬١).وقال قتادة: «أمّا الفاكهة فلكم، وأمّا الأبّ فلأنعامكم» (¬٢).وعن ابن عبّاس قال: «هو ما أنبتت الأرض ممّا يأكل النّاس والأنعام» (¬٣).

قوله تعالى: ﴿مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ﴾ (٣٢)؛أي خلقنا هذه الأشياء متاعا لكم ولدوابكم لسدّ خلّتكم وتتميم حاجتكم، وعن مجاهد ﵁ في قوله تعالى ﴿(فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ)﴾: «يعني إلى مدخله ومخرجه» (¬٤).

وعن رسول الله ﷺ أنه قال لرجل: [ما طعامكم؟] قال: الحبّ واللّبن يا رسول الله، قال: [ثمّ يصير إلى ماذا؟] قال: إلى ما قد علمت، قال: [فإنّ الله ضرب ما يخرج من ابن آدم تمثيلا للدّنيا] (¬٥).

وقال أبو قلابة: «مكتوب في التّوراة: يا ابن آدم انظر إلى ما بخلت به إلى ما صار».وعن ابن عبّاس ﵄: «أنّ معناه: فلينظر الإنسان إلى أوّل طعامه ثمّ عاقبته فليعتبر».

قوله تعالى: ﴿فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ (٣٣)؛يعني صيحة القيامة تصخّ الأسماع التي تصمّها لشدّة الصّيحة، والصاخّة من أسماء القيامة،

ثم بيّن في أيّ وقت تجيء فقال: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥) وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾ (٣٦)

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 444 (SanadKitab #419, hlm. urut 2935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.