Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 216

  1. الحديث السابع

وقال الحافظ أبو نُعيم: هذا حديثٌ له شأن، ذكر محمدُ بنُ أسلم الطوسي أنَّه أحدُ أرباع الدين.

وخرَّج الطبرانيُّ من حديث حُذيفة بنِ اليمان عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ لا يَهْتَمُّ بأمرِ المُسلِمين، فليس منهم، ومَنْ لَمْ يُمْسِ لصْبِحْ ناصِحًا للهِ ولِرسوله ولِكتابه ولإمامِه، ولعامّة المسلمين فليس منهم" (¬١).

وخرَّج الإمامُ أحمد من حديث أبي أمامة، عن النبيِّ ﷺ، قال: "قال الله ﷿: أحبُّ ما تعبَّدَني به عبدي النصحُ لي" (¬٢).

وقد ورد في أحاديث كثيرة النصح للمسلمين عمومًا، وفي بعضها: النصح لولاة أمورهم، وفي بعضها: نصح ولاة الأمور لرعاياهم.

فأمَّا الأوَّل - وهو النصحُ للمسلمين - عمومًا، ففي "الصحيحين" عن جرير بن عبد الله قال: بايعتُ النبي ﷺ على إقام الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزكاة، والنصح لكلِّ مسلم (¬٣).

وفي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "حقُّ المؤمن على المؤمن ستّ" فذكر منها: "وإذا استنصحك فانصَحْ له" (¬٤). ورُوي هذا الحديث من وجوه أخر عن النبيِّ ﷺ.

وفي "المسند" عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ، قال: "إذا

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الأرنؤوط، ج 1، ص 216 (SanadKitab #4268, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.