Lewati ke konten

Kitab: Mashabihud Durar · Pengarang: عادل بن محمد أبو العلاء

Baca halaman 53

  1. المبحث الثالث: تاريخ علم المناسبة

الْآيَات مَا يُبرز ملامح الصُّورَة، وأترك غَيرهَا للقارئ.. يضمها إِلَى السِّيَاق المشابه، وَذَلِكَ حَتَّى لَا يطول الْعرض ويتشتت.. والإيجاز مقصودٌ لدىَّ)) (١) ،.. ((يجب أَن أغوص فِي أعماق الْآيَة، لأدرك رباطها بِمَا قبلهَا وَمَا بعْدهَا، وَأَن أتعرَّف على السُّور كلهَا.. متماسكة، متساوقةً..)) (٢) .

وثمة جهد آخر فِي هَذَا المجال لما يكتمل صدوره بعد، وَهُوَ ذَلِك التَّفْسِير الَّذِي يُتَابع إصداره الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن حسن حَبنَّكة الميداني (من عُلَمَاء دمشق الْكِبَار) ، الَّذِي يسير فِيهِ على وفْق تَرْتِيب نزُول السُّور - كَمثل مَا صنع عزة دروزة -.. وَقد سَمَّاهُ (معارج التفُّكر، ودقائق التدبُّر: تَفْسِير تدبرى لِلْقُرْآنِ الْكَرِيم) ، وَذكر أَنه محاولة تطبيقية مِنْهُ على كِتَابه (قَوَاعِد التدبُّر الأمثل لكتاب الله ﷿ (٣) .. وَفِي مُقَدّمَة التَّفْسِير يَقُول الشَّيْخ الميداني - حفظه الله وَعَافَاهُ -: ((وَقد رَأَيْت بالتدبر الميداني للسور ان مَا ذكره المختصون بعلوم الْقُرْآن الْكَرِيم من تَرْتِيب نزُول، هُوَ - فِي معظمه - حق، أخذا من تسلسل التكامل التربوي. واكتشفت فِي هَذَا التدبُّر أموراً جليلة تتَعَلَّق بحركة الْبناء المعرفي لأمور الدّين، وحركة المعالجات التربوية الربانية الشاملة للرسول (وللذين آمنُوا بِهِ، وللذين لم يَسْتَجِيبُوا لدَعْوَة الرَّسُول، متريثين، أَو مكذبين كَافِرين)) (٤) .. وَالشَّيْخ الميداني

Rujukan halaman ini: مصابيح الدرر في تناسب آيات القرآن الكريم والسور، ص 53 (SanadKitab #4410, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.