Lewati ke konten

Kitab: Mashabihud Durar · Pengarang: عادل بن محمد أبو العلاء

Baca halaman 54

  1. المبحث الثالث: تاريخ علم المناسبة

فِي تَفْسِيره هَذَا طويلُ النَّفَس.. يسْلك فِي شعاب الْمعَانِي طرقاً شَتَّى، وَلكنه فِي النِّهَايَة يرجع إِلَى تَلْخِيص مَوْضُوع السُّورَة الأساس، ومحورها الرئيس، فِيمَا سَمَّاهُ (شَجَرَة مَوْضُوع السُّورَة) .

وَأحب أَن أنوِّه فِي ختام هَذَا الْعرض السَّرِيع لما اختره من الإسهامات الحديثة فِي هَذَا المجال - إِلَى أَنه لَيْسَ على سَبِيل الْحصْر والاستيعاب، وَلَا على سَبِيل التَّفْضِيل لما ذكرته على حِسَاب مَا لم أذكرهُ.. بل هُوَ على سَبِيل التَّمْثِيل فَقَط.. وَلَا ريب أَن ثمَّة جهوداً أُخْرَى، يسْتَحق كثير مِنْهَا التنويه والدرس.. ولكنني أكتفي الْآن بِهَذَا الْمِقْدَار، الَّذِي أعتقد أَنه كافٍ - بِإِذن الله - إِلَى حِين!

.. وأعود الْآن إِلَى ثَانِي نَوْعي علم الْمُنَاسبَة.. وَهُوَ الْمُنَاسبَة بَين السُّور. والمصنفات المستقلة فِيهِ قَليلَة حَتَّى الْآن.. وَفِي ذَلِك يَقُول الشَّيْخ الغماري - نقلا عَن الإِمَام البقاعي -:

((.. وَأول من أفرد هَذَا النَّوْع بالتأليف - فِيمَا أعلم - الْعَلامَة أَبُو جَعْفَر ابْن الزبير الأندلسي شيخ الْعَلامَة أبي حَيَّان، ألف كتابا سَمَّاهُ (الْبُرْهَان فِي مُنَاسبَة تَرْتِيب سور الْقُرْآن) . ثمَّ كتب الْحَافِظ السُّيُوطِيّ كِتَابه (تناسق السُّور) لخَّصه

Rujukan halaman ini: مصابيح الدرر في تناسب آيات القرآن الكريم والسور، ص 54 (SanadKitab #4410, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.