Lewati ke konten

Kitab: Mashabihud Durar · Pengarang: عادل بن محمد أبو العلاء

Baca halaman 55

  1. المبحث الثالث: تاريخ علم المناسبة

من كِتَابه (قطف الأزهار) . وكتابي هَذَا ثَالِث كتابٍ فِي هَذَا الْعلم الشريف، ألهمنيه الله، وَله الْحَمد والْمنَّة)) (١) .

ثمَّ قَالَ الشَّيْخ ﵀:

((وَهُوَ (أَي هَذَا النَّوْع الثَّانِي من نَوْعي علم الْمُنَاسبَة) أَنْوَاع ثَلَاثَة:

أَولهَا: تناسب بَين السورتين فِي موضوعهما، وَهُوَ الأَصْل والأساس.

ثَانِيهَا: تناسب بَين فَاتِحَة السُّورَة وَالَّتِي قبلهَا، كالحواميم.

ثَالِثهَا: مُنَاسبَة فَاتِحَة السُّورَة لخاتمة مَا قبلهَا، مثل: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ .. ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ و: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ .. ﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ .

وَيُوجد نوع رَابِع من الْمُنَاسبَة، وَهُوَ مُنَاسبَة فَاتِحَة السُّورَة لخاتمتها. أفرده السُّيُوطِيّ بالتأليف، وَكتب فِيهِ جُزْءا صَغِيرا سَمَّاهُ (مراصد الْمطَالع فِي تناسب المقاطع والمطالع) . وَيدخل فِي هَذَا النَّوْع: ردُّ العَجُز على الصَّدْر، وَهُوَ من المحسِّنات البديعية. وسننبه على شَيْء من ذَلِك فِي مَحَله من هَذَا الْكتاب، وَالله الْمُوفق إِلَى الصَّوَاب)) (٢) .

قلتُ: هَذَا كلامٌ حسن، لَوْلَا أَن مَا ذكره الشَّيْخ فِي النَّوْع الرَّابِع - وَهُوَ مُنَاسبَة فَاتِحَة السُّورَة لخاتمتها - أقرب إِلَى أَن يدْخل فِي النَّوْع الأول من نوعى علم التناسب الرئيسيين، وَهُوَ مُنَاسبَة آي السُّورَة الْوَاحِدَة بَعْضهَا لبَعض، حَتَّى تبدو كالبناء المتكامل - كَمَا سبق مَعنا -.. فَالْكَلَام فِيهِ - أَي فِي النَّوْع الرَّابِع من

Rujukan halaman ini: مصابيح الدرر في تناسب آيات القرآن الكريم والسور، ص 55 (SanadKitab #4410, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.